الصالحي الشامي
434
سبل الهدى والرشاد
محمد ، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد ) . ورواه البخاري بلفظ : على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في الموضعين . ورواه الطبراني والإمام أحمد والأربعة بنحوه إلا أبا داود والترمذي لم يذكر الهدية ، وأول حديثهما : كعب بن عجزة قال : يا رسول الله ، . . . وذكر الحديث . ورواه البيهقي من طريق الشافعي عن كعب بن عجزة بلفظ : كان رسول الله - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في الصلاة : اللهم ، صل على محمد وآل محمد ، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد . وفي بعض طرقه عند الإمام أحمد وإسماعيل القاضي وأبي عوانة والبيهقي والطبراني بسند جيد : أنه لما نزلت ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) جاء رجل فقال : يا رسول الله ، هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة عليك ؟ . وروى البخاري والإمام أحمد والنسائي وابن ماجة والبيهقي وابن أبي عاصم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - قال : قلنا : يا رسول الله ، هذا السلام عليك قد عرفناه ، فكيف نصلي عليك ؟ قال : ( قولوا : اللهم ، صلى على محمد عبدك ورسولك ، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد ، وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ) . وروى الإمام مالك والشيخان والنسائي عن أبي حميد الساعدي - رضي الله تعالى عنه - قال : قالوا : كيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . ورواه الإمام أحمد وأبو داود وزاد لفظ ( على آل إبراهيم ) في الموضعين . ورواه ابن ماجة بلفظ : كما باركت على آل إبراهيم في العالمين . وروى ابن أبي عاصم بسند فيه المسعودي وهو ثقة قد اختلط عن عبد الله بن مسعود قال [ قلنا : يا رسول الله ، قد عرفنا السلام عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال ] ( 1 ) قولوا : اللهم ، اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة ، اللهم ، ابعثه مقاما محمودا يغبطه فيه الأولون والآخرون ، اللهم ، صل على محمد وأبلغه الدرجة الوسيلة من الجنة ، اللهم ، اجعله في المصطفين محبته وفي المقربين مودته وفي الأعلين ذكره ، أو قال : داره والسلام عليه ورحمة
--> ( 1 ) ما بين المعكوفين سقط في ب .